Admin Admin
عدد المساهمات : 114 تاريخ التسجيل : 09/04/2013 العمر : 47
| موضوع: مقترحات للخروج من الأزمة الاقتصاديه داخل مصر الأحد أبريل 21, 2013 11:46 pm | |
| مقترحات للخروج من الأزمة الاقتصاديه داخل مصر
هناك العديد من الأفكار والمقترحات العملية للخروج بمصر من الأزمات والمشاكل الحالية والإقتصادية منها خاصة, وهذه المقترحات وإن كانت بشكل عام فينبغي البحث في التفاصيل عند التطبيق السليم, ومن أهم هذه المقترحات ما يلي :-
1- الإهتمام بالإنتاج أولا قبل الإستهلاك:- وذلك بالعمل على زيادة الإنتاجية والإستخدام الأمثل للموارد المتاحة وعدم إهدار الثروة فيما ليس له نفع, أي ليس التركيز فقط على الإستهلاك ومدى الكفاية من المخزون الحالي بل العمل على زيادة هذا القدر المتاح من المخزون بزيادة الإنتاج.
2- الإهتمام بالتصدير قبل الإستيراد وذلك لإنعاش الإقتصاد الوطني, وعمل موازنة بين توفير مخزون للإستهلاك وبين ما سيتم تصديرة, مع العمل على منافسة المنتجات العالمية بتطبيق معايير الجودة الدولية بكفاءة وفاعلية, والخروج بالمنتجات المحلية إلى الأسواق العالمية .
3- الإهتمام بالعمل أولا قبل العائد والأجر وخاصة في المرحلة الراهنة والتي تحتاج إلى زيادة في الوعي الإنتاجي والإهتمام بالكفاءة الإنتاجية, وأن يكون هناك علاقة جوهرية بين العمل والأجر أي التوازن بين نسبة الإنتاج وأهميته والعائد المترتب عليه, مع وجود نظم حوافز فعالة تقوم على أسس علمية.
4- توطين الصناعة والإهتمام بالصناعات المحلية والمشروعات الوطنية والعمل على تنميتها وتطويرها, وشراء المنتجات المحلية المصرية بدلا من المنتجات الأجنبية والعمل على مكافحة الإغراق للمنتجات المستوردة في السوق المحلي.
5- الإهتمام بتنمية الثروات والموارد والعمل علي زيادة الثروة الحيوانية والتنمية الزراعية واستصلاح الإراضي الصحراوية, والخروج من ضيق الدلتا إلى سعة الصحراء الشرقية منها والغربية.
6- الترشيد الإستهلاكي للماء والغذاء والوقود والطاقة الكهربائية, ودعم الثقافة الإستهلاكية لدى الجمهور من خلال وسائل الإعلام المختلفة المسموعة منها والمقروئة وما يشاهده الجمهور.
7- التعاون والتحالف المشترك بين قوى المجتمع من المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تخطيط وتنفيذ برامج التنمية الإقتصادية, فكل فرد في المجتمع مسئول عن التنمية من خلال تخصصة فالمسئولية جماعية فالتنمية والتطوير التعليمي يكون من خلال رجال العلم والتربية الأكفاء, وكذلك التنمية الإقتصادية والسياسية والثورة الصناعية والتكنولوجية العصرية.
8- التخصص مطلوب لنجاح خطط التنمية فالدولة الحديثة لا تقوم فقط على سياسة فالسياسة بحد ذاتها ما هي إلا أداة للتوجية السليم للنجاح والتقدم الإقتصادي والإداري والتعليمي والتشريعي, فإذا تحول إهتمام كل أفراد الشعب في التركيز على السياسة فقط وإهمال الجوانب الأساسية كان له الأثر السلبي على برامج التنمية ولن نتقدم أي خطوة إيجابية للأمام .
9- الإهتمام بالأفكار الفعالة ووضعها في حيز التنمية والتطبيق العملي فالنجاح بدأ بفكرة تبعتها جهود وكفاح, كما ينبغي الإهتمام بالبحث العلمي والتدريب العملي كأهم سلاحين في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع النواحي والمجالات, والإهتمام بالقدرات البشرية ذات الكفاءة والخبرة والمهارة العلمية والعملية وتفجير طاقات الشباب والإستغلال الأمثل لها وتوجيها للإتجاه الصحيح, فهم عماد النجاح في أي مجتمع متقدم وأهم مورد من الموارد المتاحة في أي نظام إقتصادي ناجح.
10- الإستعانة بالنماذج الناجحة من الدول المتقدمة إقتصاديا للإستفادة من التجارب التي قامت عليها هذه الدول بما يتناسب مع الأسس الإسلامية, فهناك العديد من النماذج من أهمها تجربة تركيا للنهضة الإقتصادية والتي أذهلت العالم كله وقد كانت مدمرة إقتصاديا أكثر من الوضع الحالي بمصر, وهي أقرب للتطبيق العملي بما يتناسب مع الظروف الحالية بمصر.
11- إعادة هندسة وهيكلة النظم الإدارية بالمؤسسات الإقتصادية, والإهتمام بالكيف وليس الكم, فتطبيق نظام حديث ناجح وفعال على أسس سليمة أفضل من أنظمة بائت بالفشل وثبت عدم صلاحيتها في الأونه الأخيرة.
12- إعطاء الفرصة للمسئولين في النظام الحكومي الجديد في المرحلة الإنتقالية الراهنة لإثبات حسن النية وتقديم الخير لما فيه الصالح العام, وهذا معناة عدم الثقة المطلقة ولكن إعمال العقل والمنطق.
13- إنشاء وتوفير جهاز لحماية المستهلك المصري فعال يعمل تحت رقابة حكومية وبمعاونة منظمات المجتمع المدني الحقوقية وذلك لحماية وترشيد المستهلك من المخالفات والمخاطر التي يتعرض لها من جشع التجار والمنتجين واستغلالهم وما ينتج عن هذه المخاطر من أضرار مادية ومعنوية للمستهلك .
14- عدم اللجوء والإعتماد على القروض الدولية الخارجية لحل الأزمة الإقتصادية لأن ذلك سينقلنا من الأزمة الحالية إلى أزمة أكبر نتيجة للتدخل الأجنبي والخارجي في شئون البلاد وخاصة القضايا الإقتصادية منها, مع عدم وصعوبة الخروج من مأزق الدين العام . - اقتباس :
- الكود:
-
| |
|